يا جماعة الخير، سنوات وأنا أسأل نفسي، كيف اتزوج وش الحل؟ من يوم ما بديت أحس إني كبرت، صرت ادور على شريكة حياة بجد. كنت أقول لأهلي وربعي، يا جماعة، ابي زوجة، ابغى واحدة محترمة، تخاف ربها وتصون بيتها. بس تعرفون كيف، كل ما جربت طريقة، أحس إني أرجع لنقطة الصفر. كنت أقول كيف اقدر ألقاها؟ كيف الطريقة الصحيحة؟ شنو اسوي عشان ألاقي اللي تناسبني؟ كل يوم نفس الأسئلة تدور براسي. وين الحق ألاقيها؟ وين أروح؟ كنت أقول في نفسي وين القى شريك حياتي اللي يناسبني؟
كان عندي مشكلة، كنت أبحث عن المثالية الظاهرية وأنسى الجوهر. لين ما جلست مع نفسي وفكرت، أنا أحتاج أغير طريقتي. فهمت إن البحث عن شريك حياة مو بس شكليات أو ظروف، لازم يكون في أساس من طهارة النية والقلب، سواء مني أو منها. بديت أفكر بجدية أكبر، وقلت ياليت فيه مكان أو طريقة تضمن لي التعارف الجاد والمحترم. كنت أتمنى ألقى شخص أقدر أتكلم معاه بصدق، وأبني معاه علاقة أساسها الاحترام المتبادل. كنت أقول شلون أغير طريقتي؟ و ودي اتعرف على وحدة تستاهل.
بعدها، غيرت نظرتي تماماً. صرت أبحث عن منصات أو طرق تركز على القيم والأخلاق قبل أي شيء ثاني. كنت أقول وش رأيكم يا جماعة، هل الزواج ممكن يجي بطرق حديثة لكنها تحافظ على عاداتنا وتقاليدنا؟ بصراحة، كنت أشك في البداية، لكن قلت ضروري أجرب. والحمد لله، بعد جهد ومحاولات، لقيت اللي بغيته. بدأت رحلة التعارف بشكل محترم، وفعلاً حسيت إن ربنا يسر لي الطريق. ما كانت سهلة، لكن الصبر والتركيز على الأساسيات كان المفتاح. كنت أركز على جوهر الشخصية، على الإيمان، وعلى الرغبة المشتركة في بناء أسرة.
والله يسعدكم، اليوم أقدر أقول لكم إني لقيت زوجتي اللي كنت أدور عليها. والحمد لله، بدأت تجهيزات الزواج على أكمل وجه. كانت رحلة فيها تحديات، لكنها انتهت بأجمل بداية. من تجربتي أقولكم، لا تيأسون أبداً. ركزوا على النية الصافية، وعلى طهارة الهدف. الزواج مو بس ارتباط شخصين، هو بناء حياة كاملة. وأتمنى إن قصتي تكون جزء من قصص زواج ناجحة تلهمكم. سواء كنت تقول ابي رجل أو ابي زوجة، الأهم إنك تعرف وش تبغى بالضبط، وكيف توصل له بطريقة صحيحة ومباركة، بسرعة بس بجدية.